الأحد، 9 مارس، 2014

خريف وشتا ومطر



 وها قد آتى الخريف ملتحفاً بلمسة برد محببة للنفوس  .. فاجئني بقدومه رغم دقة موعده كل عام.. صدمني على الواقع المرير بأنك لست معي .. ذكرني باقتراب خريف العمر.
أيها الخريف نعم أحبك ولكني سأحبك بوجوده معي أكثر.

-------------------

ما لي أراها تمطر على استحياء.. أين صوتها المميز وأين طرقاتها على نافذتي لتنبهني لوجودها!.. هل تشعرين بالخجل لأنك لم تحققي أمنيتي التي طلبتها منك العام الماضي حينما طلبت منك ألا تأتي العام القادم إلا وهو في صحبتك.
لا عليكِ يا رفيقتي فأمنيتي هذا العام اختلفت وعليكِ إذن أن تمتعيني بصوتك المميز ورائحتك العطرة.

--------------------------

وها قد عاد الشتاء بلسعة هواءه المحبب للنفس، وبرودة نسماته المدغدعة للعواطف،
 وارتداء الجوارب القطنية في محاولة يائسة لتدفئة الأطراف المجمدة.

-------------------------

عاندني النوم أمس رافضاً المثول لرغبتي فهو يرى بأنه لا يصح أن يوجد وقطرات المطر تطرق نافذتي- أخيراً- وكلما هممت باسترضائه زادت الطرقات بشدة وكأنهما اتفقا معاً على أن أكون فى تمام  استيقاظي حتى أدعو ربي - فالدعاء وقت نزول المطر مُجاب-.
عجبني إصرارهما وامتثلت لأوامرهما واستقبلت المطر كعادتي بالدعاء.

أحبك ربي ♥




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق