السبت، 31 أغسطس، 2013

مذكرات زوجة






أما زلت تسألنى يا زوجي الحبيب عن مدى سعادتي معك

 وعن مقدار حبي لك!

مازلت أذكر يوم ضياع موبايلك واتصالك بي وقتها

 وحينما تعجبت كيف جئت برقمي

 فأخبرتني بأنك قد تنسى رقمك ولا تنساه

فسنوات اتصالك به كفيلة بأن تجعله محفوراً في ذاكرتك.

مازلت أذكر قلقى قبل الزواج وطمئنتك لي

 ووعدك بأنك ستحافظ عليَّ وستمنع أي شخص

 من التدخل فى حياتنا وستحاول تهدئة الوضع بيني وبين والدتك ..

 وقد كان فقد نفذت كل وعودك وعيشتني أجمل حياة

  لم أكن أتخيلها يوماً..

مازلت أذكر مهري الغالي الذي طلبه أهلي

 وردك بأنك ستزيد عليه الضعف

فكنوز العالم لن تكفي مهري من وجهة نظرك.

مازلت أذكر حين تم وضع زواجنا في كفة

 ووضع حفل زفافنا في مكان لا أريده في كفة أخرى

 وترجيحك لكفة زواجنا رغم أنف المعارضين.

مازلت أذكر يوم زفاف قريبتي وكلامك الجميل لي وقتها

 ورغبتك في إتمام زواجنا سريعاً والذي بدوره عجل فى الإجراءات.

مازلت أذكر فرحة أهلك يوم كتب كتابنا

 ووجودهم معي طوال اليوم .

مازلت أذكر زيارة  والدتك لي بعد زفافنا

 وكم شعرت وقتها بأنها كأمي.

و موقفك الرائع مع شقيقي الأكبر واعتباره كأخ لك.

مازلت أذكر إنك عمرك ماحرمتني منك ولا في يوم بعدت عني

 وإني لو زعلت منك تبادر سريعاً في مصالحتي.

مازلت أذكر تنفيذك لطلباتي وكأنها أوامر غير قابلة للنقاش

 دون أن تجعلني أترجاك أو ألح عليك .


مازلت أذكر سؤالي لك "ماذا لو طلبت منك الانفصال يوما"

 وكان ردك بأنك لن تجعلني أفعل ذلك ولو حدث لن تتنازل عني

  ..ووقتها هيكون أول مرة ترفض لي طلب ..

مازلت أذكر الموبايل الذي أهديته لي وكيف جعلتني

 أحتفظ به مع مرور السنين لأنه كان أول هدية منك ليا .

مازلت أذكر تحملك لفترات جناني وغضبي مهما طال وقتها..

 ووقوفك جواري في عز أزماتي.

أنت أصلاً عمرك ماخلتني محتاجة حاجة علشان اطلبها..

 دايماً مالي عيني ومشبعني نفسياً..

عمرى معاك ما حسيت بالحرمان اللى صحباتي بيشكوا منه

 مع أزواجهم..

 عمري ما انتظرت منك مثلاً رسالة على موبايل أو اتصال أو هدية

 لإنك طول الوقت بتعرف إزاي تبسطني وترضيني..

عمرك ماخلتني أغير عليك أو أحس إنك ممكن تكون لغيري

دايماً تقولي الموت عندي أهون من إني أعيش من غيرك

 أو إنك تكوني لحد غيري.

وحاجات تانية كتير عملتها بس علشان أكون مبسوطة

 وأكون معاك للنهاية.

ذكرياتك الجميلة معايا مخلياني عمري ما اقدر استغنى عنك!

و لو الزمان رجع ماكنتش هختار حد غيرك.

الجمعة، 30 أغسطس، 2013

تناقض



رأيته يتشدق ويسيل ويزبد من مشهد قتل المتظاهرين بعضهم لبعض.
وكيف بأن الدم حرام.
وجدتني أسأله باستنكار .
وماذا إذن عن قتل القلوب وخنق الأرواح في الصدور وتعذيب الجسد بألم الفراق
 هل هذا في شرعك حلال؟.

الخميس، 29 أغسطس، 2013

خارج الكوكب (3)










 تعاملت مع شخصية على أرض الواقع مصابة بشلل الأطفال وشعرت معها بأنني صغيرة جداً وهي 


تحكي لي عن أنشطتها الكثيرة في العمل الخيري التي يتطلب تواجد مستمر في بلدان بعيدة فلم 


تعوقها إصابتها عن فعل الخير ومساعدة الآخرين وكم أن روحها ونشاطها وضحكتها المستمرة 


جعلتني أتعرف عليها رغم أني في العادي ماببدأش التعارف والكلام مع حد


بنوتة زي القمر جاية بكرسي متحرك من بيتها لوحدها علشان زيارة خيرية لدار مسنين



وماكنتش جاية بإيدها فاضية .. دي كانت كمان عاملة صينية كيك.. أيوة هي اللي عاملاها 


يعني دخلت المطبخ وعملتها وشالتها على الكرسي بتاعها ومشت في الشارع لوحدها


ماخافتش من الأخطار اللي وارد أي واحدة سليمة ماشية لوحدها تتعرضلها


ماخافتش من تهور السائقين وأنهم ممكن ماياخدوش بالهم ويطيروها بالكرسي


ماشالتش هم هتطلع الزيارة إزاي وهي في الدور الثاني ومفيش أسانسير


ولما تطلع هتقدر تنزل تاني ازاي


ياااه ده في ناس حلوين أوي يا جدعان

الأربعاء، 28 أغسطس، 2013

نصيحة (6)



أولى أخطائك في الحب أن تظهري مشاعرك ورغبتك

 واحتياجك للطرف الآخر؛

فهذا لن يثيره للاقتراب كما تتوقعي فقط في البداية


ثم بعد ذلك سيشعر بالفتور.

وهذا سيجهدك نفسياً وخاصة إذا ما آثر الانسحاب بعدما ارتوى .


ولذلك استمتعي بظمأه تجاهك


ولا تشبعيه حتى وإن كنت تريدين ذلك.

قاومي رغباتك كي لاتفقديه.


فإذا ما تركك وقتها لن تحزني بمقدار حزنك إذا ما أشبعتيه.


فانسحابه من حياتك بعد ارتوائه منك


سيسحب معه روحك ليس على الفراغ المتروك

 خلفه فقط ولكن على كل ما أهديتي له ولم يقدر قيمته.

الثلاثاء، 27 أغسطس، 2013

نصيحة (5)



من تهوى الكتابة تغريها الكلمات.

ومن تعشق القراءة تتذوق معنى العبارات.


فإذا أحببت كاتبة فانثر عليها شذرات من الكلمات.


وإذا عشقت قارئة فانتقي لها روائع العبارات.


 
واعلم أن الحروف بينكما هي مفتاح البدايات.


واحذر من جفاف المحبرة فهي أصل النهايات.


الاثنين، 26 أغسطس، 2013

أمنية (3)



أشتاق لفرحة تذيب جليد الخيبات.

تفجر براكين البهجة على الساحات.


تحرق أعواد الخذلان.


وتفيض على القلب سعادات .

الأحد، 25 أغسطس، 2013

السبت، 24 أغسطس، 2013

رأي الكاتب شريف شوقي في خبايا نسائية



خبايا نسائيه ..


هى غوص بارع فى خفايا النفس الأنثوية

 أستطعتي أن تعبري عنها ببراعه ومهارة

تستحق التقدير و بأسلوب أدبي مميز ..

أفصحتي عن صرخات المرأة المكبوتة والمعلنة وطاقه الصبر 

والحنان الهائلة بداخلها والتي قد تنقلب إلى

 شلال هادر من الغضب في حالة الغدر والخيانة ..

وما تحتاجه من الرجل في حالات الضعف والألم من حب واحتواء ..

أحييكِ على أسلوبك وقدرتك على تصوير الكثير من المشاعر 

الداخلية لحواء بتلك البراعة التي تكشف عن كاتبة موهوبة.



المؤلف الروائي شريف شوقي

(صاحب روايات زهور و المكتب رقم 19)

الجمعة، 23 أغسطس، 2013

نظرات معكوسة



ومن عجائب الطرقات..

أن أنظر للطريق في اهتمام وترقب

والسائق ينظر إليَّ في المرآه بنفس التمعن

الذي أنظر أنا به للطريق!.

الخميس، 22 أغسطس، 2013

خبايا نسائية




كتاب "خبايا نسائية"

أتحدى أن تقرأه أي أنثى مهما كان عمرها وألا تجد نفسها بداخله.


وأتحدى الرجل : صدقاً ستتفاجئ.



منافذ البيع ستجدونها هنا

الأربعاء، 21 أغسطس، 2013

نصيحة (4)



عزيزتي الساذجة:

- حينما تتعاملين مع رجل متعدد العلاقات والنزوات


 اعلمي جيداً إنك من ضمن قائمة الفتيات ليس إلا.


- توقفي عن ثقتك المبالغ فيها معه ولا تفكري بمنطق أنا غير

- من أين لكِ بهذه الثقة التي تجعلك تتوقعين

 أنه سيتعامل معكِ بطريقة مختلفة عنهن؟-؛

 فالأخلاق لا تتجزأ.


- من الغباء أن تعطي له كل مايريد ثم تتهمية بالندالة فور نيل 


مبتغاه؛ فمن لا يجد صعوبة في امتلاك الشيء يهون عليه فقده.

- لومي نفسك كثيراً على مافرطي فيه معه؛ فهو لن يعتبر هذا 


تضحية كما تظنين.


- حافظي على ماتبقى من كرامتك ولا تستجديه أو تبكي أمامه.. 


فقط لملمي خيباتك و ابتعدي في صمت.

الاثنين، 19 أغسطس، 2013

صمت مقيت



أبرر صمتك القاتل دوما.

 وأنسج لك ألف عذر وعذر لترتديه أثناء لقائنا.

ولكنني عذراً لا أستطيع نسج أعذار حينما تأتي لي في منامي.

فإذا كان الواقع يمنعك من التحدث معي.


ماذا إذاً عن الأحلام ..لماذا تصمت هناك أيضاً!. 

السبت، 17 أغسطس، 2013

أمنية (2)



عايزة أكون معاه في الغابة وأعيش معاه في العراء..

 أغوص في لبدته فيغمض عينيه في استسلام..

أنام جواره ويسهر يحرسني..

 يزأر ليحميني وأضحك لأغريه.



الجمعة، 16 أغسطس، 2013

وجع الذكريات




يااا الله على وجع الذكريات.

مايميز قلمي- من وجهة نظري- إحساسه الصادق.

فإذا لم أشعر بشيء لا أستطيع الكتابة عنه.

عليَّ الدخول كلية في الحالة التي أكتب عنها 

حتى لو كانت سطرين وهذا بحق مُرهق.

فكم بكيت وكم تألمت جسدياً وكم شعرت بوجع القلب حرفياً

 لمجرد تقمصي لحالة  لا تمت لي بصلة.

تقمصي للحالة ينتهي بزوال لحظة الكتابة.

 وقد أعود بعد  فترة لأقرأ ما كتبت

 وأنا لا أذكر السبب الحقيقي للكتابة.

ماذا إذن عن الحالات الحقيقية التي أكتب عنها.

والتي إذا ماعاودت قراءتها ذكرتني بكل شيء

 حاولت جاهدة نسيانه.

نعم أكتب أحياناً كثيرة حتى لا أنسى وحتى أؤرخ أحداث

 لا أود أن تسقط من الذاكرة.

فعلتها مراراً عن الأحداث السلبية والسيئة في حياتي

 حتى لا أغفر لمتسببها يوماً.

وهذه الكتابات لا أعتبرها موجعة بقدر كونها مُشجعة لي

 فأنا أتعلم من هذه الأحداث جيداً.

ولكن الموجع بحق أن أقرأ عن حادث

 كتبته بفرحة قلقة وسعادة مرتقبة؛

 لأجده يصبحخنجراً فيما بعد لنبضاتي الصادقة حينها.

أصبحت أخشى قراءة ما كتبته بسعادة.

فهذا يذكرني بأن الخذلان في حياتي مازال في ارتفاع.

موجع أن يوضع من تمنيتي لهم الفرحة يوماً

 في نفس الكفة مع من تتمنين لهم الشقاء دوماً.

الخميس، 15 أغسطس، 2013

عني (2)



أنا أم لكلماتي

فكم شعرت بألم المخاض حينما تتزاحم الأفكار والكلمات 

ويتسابقون للخروج وعليَّ وقتها أن أتهيأ لتفريغ مافي جعبتي 

سريعاً حتى يهدأ هذا الصخب برأسي 

.
وكم شعرت بعُسر الولادة حينما تنحشر الكلمات برأسي

رافضة الخروج والإفصاح عن مكنوناتها. 


وكم شعرت بالراحة حينما تتم ولادة الحروف مكونة

 كلمات متناسقة تصلح أن تكون جملة مفيدة.


ولذلك حينما أذيلها باسمي فهذا اعترافاً مني بانتسابها إليِّ.

الأربعاء، 14 أغسطس، 2013

ماعرفتش ماحبكش



 ما أسعدها..
.
هو يحبها ولا يطلب منها أن تبادله العشق،


ولا يلح عليها أن تعترف له بحبها.


هو اكتفى بموافقتها على الزواج منه.


هو لم يكن يريد سوى أن تسمح له


 أن يعبر لها عن حبه الدائم وأن تظل في محيطه إلى الأبد.

لم يكن يعلم بأن طريقته هذه جعلتها تذوب عشقاً فى هواه.

الثلاثاء، 13 أغسطس، 2013

معها قلبه



هو مابيحبهاش علشان هي حلوة أو بنت ناس

 أو لأي سبب ممكن تستغربي لإنك مش شايفاه فيها.

هو بيحبها لإن قلبه ماشفش غيرها.

الاثنين، 12 أغسطس، 2013

السبت، 10 أغسطس، 2013

الورقة البيضاء



كالورقة البيضاء معه كنت وكبقعة الحبر الأسود كان.
كانت أمنيتي معه أن يظل جواري فقط لتصبح الصورة ورقة ومحبرة.
هو يمتلك من الورق الكثير أما أنا فلم أمتلك محبرة يوماً.
لماذا أراد أن أصبح ورقة من ورقاته أما كان يكفيه ما عنده.
لم يهنأ له بال إلا بعد أن لطخ ورقتي البيضاء بسواد حبره.
ليته لم يسكب بقعة سوداء مطموسة الملامح.
ليته أزاحنى جانباً دون اكتراث.
ليته كتب جملة أتوشم بها بفخر.
ليته سطر أحرف الوداع.
ليته تركني ورقة بيضاء .