الأربعاء، 19 مارس، 2014

النصيب غلاب


النصيب كما جمع بيننا يوماً هو أيضاً من تسبب في الفراق.


هل تذكر يوم عودتي من السفر واتصالك الكثير بي حينها لتطمئن على وصولي سالمة وعدم ردي عليك.. أنت غضبت من تجاهلي اتصالك ولم تعيدها مجدداً.
ماحدث حينها هو حينما وصلت إلى المنزل تفاجئت بعدم وجود موبايلي وخمنت أنه قد وقع مني في الطيارة وهذا يعني ضياعه الأبدي، ولكن اتضح في اليوم التالي أنه قد وقع في السيارة التي آتت بي من المطار.. وحينما أصبح معي انتظرتك أن تتصل بي ولم يحدث..


هل تذكر يوم اتصالك بي وحينما لم تتلق رد أرسلت لي برسالة عتاب فرديت برسالة أخبرك فيها بزعلي منك فزاد تجهمك.

ماحدث أنك اتصلت في وقت كان موبايلي فيه على الشاحن الكهربائي ولم أكن جواره لأسمع رنين اتصالك، ورسالتك بالطبع لم أقرأها إلى حين أتيت لنزع موبايلي من الشاحن بعدها بساعات.. ولكن غضبي منك وقتها منعني من أشرح لك بأنني لم أتعمد تجاهل الاتصال.. فرسالتك ذكرتني بغضبي وقررت أن أعبر عن استيائي من تصرفاتك ولو مرة.


هل تذكر اتصالك بي في الصباح الباكر أيام الأجازة وعدم ردي عليك واعتقادك وقتها بأنني حتماً غاضبة.

ما حدث أنك كنت تتصل في وقت أكون فيه نائمة وكنت في كل مرة انتظرك أن تشعر بهذا وحدك فتهاتفني ثانية بدلاً من أخبرك فتتهمني -كعادتك- بالكسل.

هل تذكر اتصالك بي بعد اجتماع العمل- الذي تجاهلتني فيه- وعدم ردي على اتصالك.

ماحدث أن اتصالك آتي أثناء وجودي في التاكسي وأنت تعلم قناعتي بعدم التحدث في الهاتف أثناء ركوب المواصلات.. وبعد وصولي للمنزل توقعتك ستعيد الاتصال لتصالحني وهذا كالعادة لم يحدث فانتظرت يومان وأرسلت لك رسالة واتصال وأنت لم ترد.

قد تكون أسباب تافهة ولكن يجب أن يكون هناك ولو سبب واحد
 نرمي عليه عب مسئولية الانفصال.


هناك تعليق واحد: