السبت، 15 مارس، 2014

صور متمردة



رأيت صوره الشخصية الكثيرة أثناء وجوده في أسوان في رحلة سياحية وتعجبت وقتها بأن كل الصور كان فيها وحيداً، وأردت أن أسأله أين الصُحبة.. هل كنت تسافر وحدك. ولكني امتنعت عن سؤاله لعله يفضل الصور الفردية.
صوره كانت رائعة.. اللقطات والزوايا كانت من محترف بحق ؛حتى وضعيات جسده ونظراته تشي بأن المصور كان يتبناه ليجعل كل الصور رائعة؛ وليس مجرد صديق يصوره بكاميرته الفوتغرافية الخاصة.
كان يريني الصور وهو يحثني ألا أنسى أن آخذ لقطات متعددة ومتنوعة وخصوصاً "وأنتي راكبة مركب وبتشربي من النيل".
-سمعت بنصيحته وفعلتها وسقطت نظارتي الشمسية في النيل وتعكر مزاجي إلى أن انتهت رحلتي-.
تصورت كثيراً وبأوضاع مختلفة، ولكنني لم أكن أفضل أن أتصور وحيدة؛ وكأنني أتمرد على حقيقة واقعي..
 تعرفت عليها وتعاملت معها كأنها صديقتي المقربة وبدت الصور بالفعل حميمية للغاية.
وبعد انتهاء الرحلة وذهاب كلا منا في طريقة وكلما رأيت الصور قلت
 "ليتها كانت فردية".






هناك تعليق واحد:

  1. بحب الوحدة أكتر
    بس الصور الجماعية بطبيعتها بتكون حلوة
    بس الصورة الفردية بتوضح احاسيسك اكتر

    ردحذف