الأربعاء، 26 مارس، 2014

بدائل تستحق الشكر



إحمدي ربنا أنه موجود في حياتك؛ فمهما تعرضتي لإخفاق من الحياة ستجدينه جوارك يساندك ويشد من أزرك.. فها هو يوم إصابتك بالسرطان حلق رأسه تماماً ولم يتركك لحظة إلا وقد انتصرتما سوياً على المرض، وها هو يوم إصابتكما بحادث كان يخفف عنك ،وكأنه ليس مصاب مثلك؛ بل واستطاع أن يتقبل تقلباتك المزاجية إلى أن من الله عليكما بالشفاء.. وها هو يوم رسوبك في الجامعة لم يعيرك ولم تفرق معه النتيجة بل وكان يهون عليكِ.. أنتِ فى نعمة كبيرة أوي.

-------------------------

يحيطها الجميع بحبهم ،وحنانهم، ورعايتهم، واهتمامهم ومع ذلك تبكي أبيها الراحل الذي لم تراه؛ فقد رحل وهي مازالت طفلة لا يتعدى عمرها شهور.. 
صديقتى..
 ماذا لو كان أبيكِ على قيد الحياة ولكنه لا يعيرك أدنى اهتمام.
ماذا لو كانت علاقته بك مجرد اسم في بطاقتك الشخصية.
ماذا لو كان قاسي فى حقك فظاً غليظ القلب.
هوني على نفسك قليلاً فكل شئ عند الله بمقدار.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق