الخميس، 17 أبريل، 2014

أهي ماتت




(1)
لم تقرأ رسالته فقد ماتت إثر سكتة قلبية فقد أحبته بل عشقته قبل حتى أن تراه.
 روحها هامت به وقلبها الصغيرلم يتحمل كل هذا الوجع الذى تسبب فيه بعاده عنها، وهى على يقين بأنه لن يرسل شيئاً يهدئ به قلبها، وهذا جعلها لا تتبع صندوق بريدها الخاص حتى لا تصاب بخيبة أمل بعد كل مرة تجده فيها فارغاً..
ما لم تكن تعلمه بأنه أرسل لها رسالة عشق واعتذار بعد ساعات من قرارها بعدم الإطلاع على الرسائل الواردة..
غضب من تجاهلها وقرر الابتعاد النهائي وحينما علم بوفاتها عاد إلى البيت حزيناً، غير مصدق ما حدث وأطلق نظرة على صندوق البريد واتفاجئ برسالته كما هي وشعر بروحها تخترقه قائلة "أنت اتأخرت عليا أوي"
فقد كانت رسالتك نبض الحياة لماذا بخلت عليَّ بها.

--------------------------------
(2)

من حقك ألا تصدق أنها بعدك قد ماتت بالفعل.

لأنك لم تكن تعلم بأنك تلهو بفتاة كانت في فترة النقاهة بعد خروجها من جراحة مميتة واستهتارك بمشاعرها  أدى لإنتكاستها..فقد كنت بالنسبة لها طوق النجاة الذي وجدته بعد ما فاقت من التخدير، وبُعدك المفاجئ عنها كان بمثابة سحب أنبوب التنفس الصناعي منها على حين غرة فلم تملك وقتها سوى الموت.
وكأنه جاء سريعاً لانقاذها من براثن قربك المفترس.

-----------------------------
(3)

اطمن أنت موتني خلاص ،وحركتي تحت إيدك دي حلاوة روح مش أكتر..
أصلك بعد ما دبيت فيا الروح، وخليتني أحس بطعم لحياتي من تانى جيت بكل بساطة وحطيت إيدك على أنفي لتكتم أنفاسي وتموتني فطبيعي أقاوم شوية قبل ما روحي تطلع.. لكن ماتقلقش مقاومتي مش هتستمر كثير..
 أصلك ماتعرفش أني بعاني من صعوبة في التنفس أصلاً يعني مش هاخد منك وقت كتير.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق