الأربعاء، 30 أبريل، 2014

مقتطفات نسائية (17)



يا رجلاً يؤلمني حضوره ويذبحني  بعاده.
رجل المتناقضات حضرتك على عرش قلبي.
لا أقوى على الفراق ولا أجرؤ على الاقتراب.
--------------------------------

والآن أصبح قلبي مستعداً لاستقبال نفحات الحب.

---------------------------

عارف ليه؟.
لأني عارفة أن مهري غالي عليك.
وأخاف أقولك طلباتي ماتنفذهاش ..
أنا عارفة أنك تقدر لكن هتستخسر.
أخاف وقتها الفرحة ماتكملش والحلم يبقى كابوس.
كان نفسي فوي تطمني..
كان نفسي أبقى ضامنة حبك لدرجة تخليني أتحدى خوفي.
كان نفسي تحبني زي ماحبيتك.
بس تعرف أنا مش هعمل زيك وأدور على حد تاني يشاركني حياتي..
لأنك مالي عيني قوي حتى لو مش معايا.
و لأنك أغلى عندي من إن حد ممكن يشاركك قلبي.
--------------------------------------

لا هستجدي قلبه ولا هترجى حبه.
مشاعري ليه هو مالوش علاقة بيها.
دي حاجة بيني وبين نفسي.
وهو مش ملزم تجاهي بأي شيء.

----------------------------

عايزة يبقى ليا حفيدة علشان أحكي لها حاجات كتير مش هينفع أحكيها لبنتي.

-----------------------

نعم كنت ممل، وحينما قارنت بينك وبينه فى البداية رجحت كفته؛ فهو لديه القدرة على خلق حوارات شيقة،كان يثير رغبتي في التحدث بلا توقف، لم أشعر يوماً بالوقت في صحبته.
ولكن لأن النهايات هى من تحكم على نوع الشخصيات؛ فأنا أعرب لك عن اعتذاري، فلا وجه للمقارنة بينكما؛ فأنت احترمتني وحاولت أن تحتفظ على شعرة تربط بيننا من المودة، أما هو فقد كاد يسلبني اعتزازي بنفسي.

--------------------

قد أكون لا أعني لك شيئاً ولكنك تعني لي الكثير.

------------------------

لأنك لم تهديني شيء فما يذكرني بك الآن هو هدايايا أنا لك.
أذكر الهدية بمناسبتها بانطباعك عنها.
وهذا ما يؤسفني الآن لأنك لم تكن تستحق.

---------------

أود إخباره بأن رصيده لدي قد نفد وعليه أن يشحن سريعاً قبل انتهاء فترة السماح،
 ولكن كرامتى تأبى إخباره.

-------------------

فلتذكر جيداً..
لقد حاولت جاهدة الحفاظ على ما بيننا تحت أية مسمى.
ولكن مهما كانت قوة المركب ورغبتها في الإبحار إلا أنها لن تستمر طالما تستخدم مجدافاً واحداً.







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق