الجمعة، 5 ديسمبر، 2014

أناديك فهلا لبيت




ناديتك بالأمس كثيرا حتى بح صوتي وأصابني مس من دوار؛

 فنمت منهكة أتمتم باسمك، وكأنني في حالة من الهذيان..

 فهل حملت الرياح الباردة صوتي لتوقظك من ليلك الدافئ، وتخبرك بأن في الجانب 

الآخر من كوكبك البعيد من مازالت تشتاق إليك، وتقضي لياليها في خيالها معك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق