الأربعاء، 17 ديسمبر، 2014

مش هكون غير ليك


يا ترى فاكر لما كنا فى فرح صديقتنا وقلت لي لأول مرة: بحبك.
فاكر أنا قلت لك إيه؟
قلت لك بكل ثقة وابتسامة سعيدة : ما أنا عارفة.
رديت وقتها باستغراب مع رفع حاجبك اليمين: إيه الرخامة دى؟

أم العروسة وقتها جت تاخدنى أطلع للعروسة قمت معاها لكن قلبى كنت سيبته معاك
يا ترى فاكر!
فاكر إن اليوم ده هو نفسه اللى قلت لى فيه إنك مسافرتشتغل وياعالم هتيجى إمتى!.
مابقتش عارفة افرح باعترافك بحبى ولا أتقهر على قرار سفرك
يا ترى لسه فاكر أن من يومها ماشوفتكش ولا حتى سمعت صوتك
يا ترى لسه فاكر وعدنا يومها
أنا لسه باقية على عهدي معاك ومش هكون غير ليك.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق