الخميس، 4 ديسمبر، 2014

بعد الفراق



ما أصعب أن تتابعه في صمت يقتل خلجاتك..
أن يكون تعليقك سهما موجها لكبريائك..

أن تمنع نفسك بألا تهنئه، أو تواسيه، أو تشاركه أية شيء ولو مجرد رأي عابر ينم عن اهتمامك.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق