الأربعاء، 24 سبتمبر، 2014

تطفل الأقارب





 سحقاً لتطفلك الذي يجعلك تتجسسين على حياتي بهذه الطريقة وتقحمين نفسك

 فيما لا يعنيكِ دون أن أطلب منك ذلك..

 أعلم جيداً بكراهيتك للجميع وأمنيتك بزوال الخير عن البشرية جميعها..

 حقاً لا أتحمل وجودك في حياتي وصلة القرابة الذي بيننا أمقتها أشد

 المقت؛ فأمثالك ممن قلت عليهم يوماً أصدقاء أستطيع حذفهم من

حياتي بكل بساطة..

 أما أنتِ فكيف السبيل للفرار من فضولك البغيض.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق