الأربعاء، 10 سبتمبر، 2014

مقتطفات نسائية 25



متى سيخرج رضيعي من الحضَّانة.. أريد أن تشبع عيني برؤيته ..
مشتاقة لملامسته  وأستنشاق رائحته..
أعلم أنها مجرد أيام وستنتهي سريعاً وأن من صبرني طول الشهور الماضية
في فترة حملي به قادر أن يصبرني على هذه الأيام، ولكني حقاً مشتاقة.

--------------------


لما تغلط في حقي وتقسى عليا ومايهمكش زعلي وماتفكرش تصالحني
 وآجي أنا بعدها بأسابيع وأنا اللي أصالحك واتكلم معاك..
ده مش هيكون حباً فيك زي زمان.. لكن هيكون خوفاً على أولادنا من شبح الطلاق
 اللي ممكن يهدم البيت .

 ----------------------------------------------

صورتك بقت حلوة لما أنا وقفت جنبك فيها.. ضفت عليك جمال وحلاوة.
لكن صورتي من غيرك حلوة.. واضح إن وجودك في حياتي مش هيفرق كتير
 لكن أنا وجودي في حياتك هيخليها أحلى كتير.. ده إحساسي لما شوفت صورنا
صورتك لوحدك،
وصورتي لوحدي،
وصورتنا مع بعض.

-------------------------

متلخبطة لإنك زي ما تمنيتك وحلمت بيك؛ لكن ظاهرياً فقط.

---------------


هناك رائحتان أستنشقهما عن بُعد بكل استمتاع وكأنه إدمان
رائحة المطر ورائحة عطرك.

--------------------

"كان بُعدى عنك غلطة أنا بدفع تمنها"
نفسي أوي تقولهالي أو حتى تبعتهالي في رسالة
نفسي أحس إن بُعادي عنك فارق معاك.

------------------

لو عايزني كان خلق الفرص بس علشان يشوفني
كان هيستغل أي معلومة عني علشان يقرب بيها مني

-------------------------------------

- لغاية إمتى هفضل واقفة ورا الشباك مستنية الفرحة.

-------------------------

عارف يعنى إيه تبقى طول اليوم بره وعلى طول مشغول عني ؟
 يعني لبسي اللي اشتريته علشانك يوم ما هلبسه أنت مش هتشوفه..
 أصلك هتشوفه إزاي وأنت بتيجي آخر الليل هلكان وعايز تاكل وتنام.

-------------

مش معنى إني بتجاوب للمساتك الشهوانية ليا إني موافقة وراضية؛
 أنا بس مش عايزاك تزعل لما أرفض.

-----------------

- عمري اللي بيجري بيضغط عليا وخايفة أنهار وأتجوز أي حد والسلام.

--------------

-- علشان مرة اتبهدلتى فيها في المواصلات بتتكلمي أمال أنا أعمل إيه؟.
- مرة!! واضح إنك ناسي إني بقى لي سنين في البهدلة دي.. ولا لإنى ساكتة طول الفترة اللي فاتت فكرت إنه بالنسبة لي عادي..
 أنا مش مسئولة عن طمعك اللي خلاك تبيع عربيتي علشان تشترى وهم..
 مش راضية أقول كلام يجرحك لإني شايفة وجعك وحساه
 وشايفة قد إيه أنت ضعيف..
 بس أنا خلاص تعبت.

--------------------------------------------------



فاكر زمان لما كان بيبقى فيه بينا ميعاد كنت تلاقيني جاية قبلك مستنياك..
دلوقتي لما حددت لي ميعاد مالقتش نفسي عايزة أشوفك أو حتى أتكلم معاك..
 أصلي مُتخيلة المشهد.. أمك وأختك هيكونوا موجودين طبعاً علشان تثبت قدامهم إنك راجل وإنى لسه بخاف منك وياعالم هتعمل فيا إيه قدامهم أو هتسمح لهم يعملوا فيا إيه..
 إحساسى بالإهانة منعني من إني آجيلك.







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق