الأحد، 23 فبراير، 2014

انتظار المولود الأول



يقولون بأن موعد الولادة قد اقترب.. وأن ما يفصلني عن رؤياك بضعة أيام.
يردون على استفساراتي الكثيرة بكلمة "لا تقلقي ".
يلوموني على استعجالي لهم؛ فتأخير الولادة ليس لهم دخل فيه
- من المسئول إذن! أليست هذه حسابات دقيقة تتم في موعدها المحدد-.
يغيظني مقابلة لهفتي بلا اكتراث - ليس من شأني أن عمل الطبيب يجعله بارداً تجاه الحالات التي يتعامل معها ولا يشعر بما تعانيه.. فهذا بالنسبة له ليس أمر جديد أما بالنسبة لى فهو مولودي الأول-.
لا يعلم مدى فرحتي حين علمي بأن حلمي سيصبح حقيقة.
لا يعلم مدى اشتياقي له طوال الأشهر الماضية.
لا يعلم كم من الوقت استغرقت في اختيار اسمه وانتقاء ملابسه.
لا يعلم كم خوفي ورهبتي وقلقي مع فرحي وحبي واشتياقي.
أيها الطبيب ارفق بي قليلاً ومهد لي وصوله كل يوم..
 أخبرني أنه سيخرج يعد أيام، ثم فى اليوم الذى يليه أخبرني أنه سيخرج بعد يومين وهكذا..
 أخبرني أنه بخير.. كن معي في كل يوم حتى أطمأن وأمهد نفسي لاستقبال الفرحة المنتظرة.. وأناشدك ألا تفاجئني بأن موعد الولادة قد حان الآن..
فقد يقف قلبي فرحاً وتتسارع أنفاسي هلوساً.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق