الثلاثاء، 11 فبراير، 2014

حكمت المحكمة


بيسألوني في محكمة الأسرة عايزة تطلقي ليه.. هو كان بيضربك؟.
رديت وقلت لأ.

هو فعلا عمره ما ضرب جسمي بس كتير أوي ضرب روحي واتسبب في وجع جسدي

 من قال أن ضرب الزوج للزوجة يكون قاصراً على ألم الجسد.. في ألم تانى أعظم وأشد عنفاً.

ما زلت أذكر حينما صحوت من نومة باكية فزعة إثر كابوس وطلبت منك حينها أن تضمني إليك وتخبرني بأنني كنت أحلم..فما كان منك إلا نظرات تعجب واستنكار وعدلت من وضعية نومك ليصبح ظهرك تجاهي وأكملت نوم.

ما زلت أذكر حينما اتصلت بك يوماً لأخبرك أن تحضر شيئاً لنتناوله في العشاء لأني مريضة ولا أستطيع الحراك.. هل تذكر ماذا فعلت .. لقد جئت بالطعام بالفعل ولكن لك وحدك ولم تهتم أن تأتي أولاً لتطمئن عليَّ ؛فقد أكلت ونمت جواري بهدوء وكأني لست موجودة .

مازلت أذكر حبسك لي في غرفة نومنا أكثر من مرة  دون سبب معلوم  فقد كنت أجدك فجأة تدخلني الغرفة وأنا أشاهد التلفاز مثلا لتغلق الباب خلفك بالمفتاح بالساعات ومن صدمتي لم أعاتبك يوماً إلا في المرة الأخيرة حينما كنت قد ضقت ذرعاً بحالتك النفسية المتقلبة هنا أنفعلت قائلاً" أنتي هتتبلي عليا ولا إيه"؟.

مازلت أذكر تجسسك الدائم على اتصالاتي وزرعك برنامج للتجسس على حاسوبي الشخصي وأخيراً منعتني من الاتصال بأهلي دون أية سبب معلوم لي.

مازلت أذكر اتهامك لي في شرفي واعتبارك غشاء بكارتي مزيف دون دليل واحد سوى كونك مريض بالشك.

مازلت أذكر غضبك الشديد في أيام زواجنا الأولى من توقيعك على قائمة منقولاتي وكأنها ليست من حقي.

مازلت أذكر يوم أن استيقظت فزعة على صوتك ينهرني وأنت تقف على باب الغرفة قائلا:" إزاي مارمتيش كيس الزبالة؟".. مع أنك المسئول عن هذا من يوم زواجنا.

مازلت أذكر
كالجارية المبتاعة من سوق العبيد عاملتني.
كنت أحمل مشتريات السوق وأسير خلفك سريعا علني أبلغ خطوة قدمك الواسعة الغير عابئة بكوني أحاول اللحاق بها مع ما أحمل من أشياء ثقيلة.

مازلت أذكر دخول أمك أو أبوك عندي في غرفة نومي دون سبب سوى أن يشعروا بأنهم في بيتهم ولا تضع في أولوياتك ماذا أرتدي وقتها.

مازلت أذكر مسكتك لطرف ياقة ما أرتدي استخفافاً بي وكأني متهمة
 " تاني مرة ما تشيليش حاجة من قدامي من غير ما تستأذني" وهذه الحاجات كانت عبارة عن ملابسي!.

مازلت أذكر أخذك للأكل من أمامي لتعطيه لأبوك الذي يسكن في الشقة المجاورة مع أن كان من الممكن  أن تعطي له مما تأكله أنت.

مازلت أذكر حينما طلبت منك يوماً كارت شحن وبعدما أعطيتني إياه وجدتك تسحبه من أمامي لتذهب لوالدك تعطيه إياه قائلا" أصله هيعمل مكالمة وكارت واحد مش هيكفيه".
وبعدها لم تأتي لي بغيره وقررت أن يصبح موبايلي منبه وإذا أردت الاتصال فلأستخدم موبايلك !.

مازلت أذكر أنك كنت تحتفظ بأوراقك المهمة لدي أمك وحينما أسألك عن سبب أخذك لهم تخبرني"علشان مهم" وناسياً أنه من أجل كونه مهماً عليه أن يكون في شقتنا.

مازلت أذكر كم الإحراج الذي كنت تشعرني به حينما تأتي لنا أمك لتطلب منها أن "تعالي علقيلي هدومي" وكأنني لست موجودة أو كأنك اتشليت ولا تستطيع فعلها.

مازلت أذكر حينما فرغت الثلاجة من كل شيء بما فيها رغيف الخبز وأخبرتك أني جائعة وأنا لا أشعر بالجوع إلا في أوقات نادرة.. أخبرتني أن"استني لما الماتش يخلص". وكان الماتش لم يبدأ بعد ولكنك كنت تشاهد مقدمة الماتش التي تستغرق نصف ساعة  والماتش سيبدأ بعد ساعة ثم سيستغرق ساعتان وضف ساعاتان لبرنامج التحليل بعد الماتش.. ومع هذا نمت من جوعي لما أيقنت أن الماتش عندك أهم وصحيت في نص الليل بعد ما الجوع قرصني من شدته لأجدك كالعادة قد أتيت بالأكل لك وحدك ونسيتني على اعتبار أني نائمة.. وكأنني لن أستيقظ.

مازلت أذكر هزارك الماسخ لي أمام أمك باليد والشتيمة مع أن حياتنا عقيمة لا يوجد فيها حياة حتى يتخللها مزاح أمام الغرباء.

مازلت أذكر خيانتك لي.


هو كل ده مايعتبرش ضرب علشان في الآخر قضية الطلاق تترفض!!.





هناك تعليقان (2):

  1. الضرب في نظري ليه علاج وممكن الزوج الي بيضرب يبقي ليه مميزات تانيه تداوي جراح الضرب
    لكن الزوج الي بقتل روحك
    بيقتل احساسك بانك ست
    يبتعمد الخيانه عشان يثبت بس انه مش محتاجلك
    سايب اهله يدوسوا عليكي وهو ورقه قدامهم بحجه صله الرحم
    ده عاوز يتضرب بالنار قصاد قتله لروح انثي لاحيله لها الا انها وثقت فيه

    ردحذف