الأربعاء، 15 يناير، 2014

برود عاطفي






قبل أن تتهمني بالبرود العاطفي وتضجر من بلادتي الجنسية كان حقاً عليك أن تلوم نفسك مراراً أولاً.
كان عليك أن تقوم بفعل أي شيء يثير غريزتي الطبيعية فيجعلني أكون لك كما تريد.
كان طلبك الصريح لمضاجعتي يثير رغبتي للتقيوء؛ فأسلوبك كان كفيلاً بأن أشعر بأنني جارية عليها تنفيذ كل ما تريد بغض النظر عما تريده هي .
هكذا تطلبها دون مقدمات ودون أن تهيء جسدي لذلك.
كمن يريد قضاء حاجته الطبيعية سريعاً داخل مرحاض.
أي برود تتهمني به وأنت لم تكن تريد سوى جسد ساكن حد الموت صامت حد الخرس. لدرجة تجعلك تفعلها وأنا أغط في سبات عميق لأستيقظ  فزعة لأجدك أوشكت على الانتهاء ولم يكن منك وقتها سوى أن تذكر اسمك حتى اطمئن بأنك لست مغتصب وأن صفتك كزوج تتيح لك فعل كل شيء وفي أي وقت .
أنا من لها الحق فقط أن تلوم وتشكو فأنت على الأقل تفرع شهوتك بي أما أنا فلم أشعر معك يوماً بشيء.
فمازلت أتعجب ممن يصفون العلاقة الحميمية بالممتعة!.
هل تذكر كم من المرات أردت ممازحتك لأتفاجي بك تنهرني لأن هذا يجعلك تفقد تركيزك وكأنك في مهمة شاقة أو واجب وطني!.
هل تذكر رغباتي البسيطة ورفضك لتلبيتها وسؤالك لي وقتها "لماذا؟" أو "مش وقته"
 أو "لما أحس أني عايز أعمل كده هعمله" أو " من أين عرفتي هذه الرغبة؟"
 وكأن رغبتي في قبلة أو عناق تستحق تقرير بإبداء أسباب مقنعة..
 بربك أي غباء هذا الذي جعلك تكون نصيبي الحلال.
حتى طلبك لي بأن أتلوى أمامك لايدل على برودي كما تدعي.
جسدي ليس آلة وطلباتك له ليست زراً سحرياً.
عليك أن تقوم بالضغط على الأزرار الخاصة بي مراراً..
فإذ لم تفعلها لا تلوم الجثة الراقدة تحتك.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق