الاثنين، 24 نوفمبر، 2014

رسالة لأمي



أمي العزيزة:
ـــــــــــــــــــــــــــ
تحية طيبة وبعد،

 لا يخفى عليكِ أن علاقتي بشغل البيت منعدمة تماما،ولا تروقني البتة؛ بل تصل لحد

 العداوة المطلقة وكان هذا من ضمن أسباب رفضي لفكرة الزواج مؤخرا

 وكنت فقط أتحدث معكِ عن أحمد لأنه أحمد.
..
ولأن وصوله لأرض الواقع بالسلامة كان سيبهجك كما كان سيبهجني،


أما الآن فأحمد لم أعد انتظر وصوله كسابق عهدي .

وأما عن رحيلك المفاجئ التي تتوقعين أنني من خلاله سأحمل على عاتقي

 مسئولية البيت بأكمله مما يجعلني أفكر بأن زواجي سيكون أفضل؛

 فأحب أنوه لك يا أمي الغالية بأن موقفي كما هو؛بل لقد ازداد الأمر سوءا

 لأن رغبتي في الزواج الآن أصبحت متدنية حد العدم.
..
كان زواجي سيسعدك أعلم هذا؛ولهذا كنت سأفعلها

أما الآن لم يعد لدي مبرر لفعلها

وعن شغل البيت.. فنعم لم تعد حياتي بالراحة التي كنت أرتع فيها،

 ولكني أيضا مازلت أستمتع بحريتي في فعل أي شيء

 ولولا رغبتي في إثبات بأنني أستطيع فعل الشيء فعلا ولكني لا أهوى ذلك

 ما فعلت شيئا.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق