الاثنين، 6 أكتوبر، 2014

قلبك بخيل





بخلت عليَّ بقلبك حتى قتلني جفاءك
والآن بخلت عليَّ برثاء قلبي حتى صعدت روحي إلى السماء

هل يجدى الرثاء بعد صعود الروح لخالقها بأيام!

مازالت الروح عالقة لا تدري متى ستستقر في مكانها الأعظم
هل رثيتها سريعاً علها ترتاح وتصعد في هدوء
ستعبث في الأرض الفساد، وستصيبك لعنات السماء،وستحيل حياتك جحيما.
لماذا تتمتع بتعذيبها؟
أشفق على هذه الروح التي هامت عشقاً في هواك

ولم تلق منك إلا جفاك.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق