الاثنين، 13 أكتوبر، 2014

المساحة الآمنة



يلومونني كثيرا على قلة اتصالاتي، وندرة ردي على اتصالاتهم..أعذرهم لذلك؛
 فتلك من إحدى طباعي المختلفة التي طالما حدثتكم عنها سابقا..
أنا لا أفضل الاتصالات إلا في أضيق الحدود ولسبب قوي يحتم عليَّ فعلها،
وأحبذ دوما التواصل بالرسائل؛فتلك مساحتي الآمنة التي أرتع فيها كيفما أشاء.
لاغنى عن التواصل شئت أم أبيت فالإنسان كائن إجتماعي بطبعه.
ولكن فلسفتي الخاصة بالتواصل بالكتابة؛تكمن في الحرية.
نعم أنت حر في اختيار الجمل المرسلة وفي التوقيت وفي الرد إذا ما أردت.
لا أحد سيقتحم حياتك، لا أحد سيستمع إلى نبرة صوتك ويستطيع من خلالها رؤيتك من الداخل إذا كان مهتم بالأمر.
لا أحد سيأتي بأعذار واهية لعدم قدرته على الإرسال أو الاستقبال.
لا أحد سيتصل في وقت غير مناسب أو يأخذ وقت أكثر من اللازم في ثرثرة فارغة لمجرد امتلاكه دقائق مجانية.
في الرسائل الأمور واضحة للجميع.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق