الخميس، 15 مايو، 2014

عن أول مقابلة


(1)

لا أحب لمس الأشياء وخاصة ذوات الأرواح، ولكن معك لم أشعر أني أقوم بفعل لأول مرة؛ فقد لمستك وكأني ألمس ذاتي.
لم أخشى شيئاً وأنت تقترب مني وكأن بضاعتي ردت إليَّ.
لم أتوتر من وجودك وأنا شديدة الخجل بطبعي.
لم أشعر بالغربة بصحبتك ونحن في آخر بقاع الأرض ولأول مرة نلتقي.
وكأن روحي تجسدت بداخلك فتعرفت عليها وحدي.
ولهذا فأنا لا أجد مُسمى يوصف مشاعري تجاهك.
فهل تساعدني على ذلك؟.

(2)

هل تدرك معنى أن تكون أول رجل يطأ مدينتي.
تري هل تدرك حجم المسئولية التى ألقيت على عاتقك.
ترى هل ستجعل مدينتي سعيدة بفتح أبوابها لك أم ستجعلها تندم على هذه اللحظة.

فلتعلم أنك إذا خذلتها يوماً ستجعلها لك مقبرة.

(3)

مللت صفتي عاقلة ياسيدي وأريد أن أتحرر كثيراً معك.
فإذ لم تساعدني على تحرر جنوني من مكمنه فلا حاجة لي بك.
 ولتبحث عن غيري ممن تحتاجن للعقل ليعيد التوازن لحياتها.

(4)


دعنا نحلم سوياً
إذا ما وافقت على الزواج منك.. كيف ستكون حياتنا؟.
ماذا ستقدم لي، وأين سنقيم وأنت دائم الترحال؟.
أرجوك ارسم لي حلمك الذى تتمنى تحقيقه معي عله يشفع لك عندي.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق