الثلاثاء، 5 أغسطس، 2014

مقدمات النهاية






وافقتى عليا لما رشحني أحل مكانك ومع الوقت ماستحملتيش تشوفينى بقوم بدورك..
 ليكي حق تغيري وماتطقيش وجودي.. لكن أنا ذنبي إيه!.
----------------

أصعب شعور ممكن تحسى بيه لما تروحي تقابلي خطيبك اللى بتحبيه
 ولأول مرة تلاقيه بيأكد عليكِ الميعاد قبلها بيوم وأنه هيكون مستنيكي..
 وأنتي ناوية تفسخي خطوبتك حفاظاً على ما بقى من كرامتك بعد استحمالك فترة ليست بالقليلة من الإهانات المتتالية والتجاهل المتعمد.

 ----------------------


- كل ما انسى وأقول عادي ألاقي جرحك قصادي.

-------------------

- أيوة مصدقة ظروفك وفاهمة دماغك ماشية ازاي بس ماعدتش قادرة اتحمل.

----------------------

- جديتى خنقاك وعندك حق.. واستهتارك خانقني وعندي حق.

------------------------------


أصبحت أؤمن تماماً بهذه المقولة" اللي أخدته القرعة تبقى تاخده أم الشعور ".

------------------

كنت وكنت وكنت والآن لم تعد عندي كما كنت..
 بقيت عندي زي ما أنا عندك - ولا حاجة-.
  
 ---------------------

مابقاش بينا كلام يتقال.. لو اتكلمنا في الموبايل حتى بنبقى ساكتين..
متعة الحوار اللي كانت بينا زمان خلاص راحت..
 وبقينا كإننا أغراب وما يربطنا الآن صلة الدم فقط .


------------------

لأ طبعاً أنا مش عايزاها تموت.. أنا عايزاها تموت جواه هو وبس.

----------------------

أنت لا اهتميت بيا ولا احترمتني ولا حتى فهمتني يبقى مستغرب ليه بقى إني هسيبك.

-----------------

كل ما آجي أبعت لك رسالة على موبايلك مرضاش..
 لإحساسي إنك ممكن تبعتها لحد تانى.

 ----------------------

أعطيك فرصة أخيرة أرجو أن تحسن استغلالها فإذا ما انتهت المهلة سأحذف رقمك من  هاتفي ووقتها لن تستطيع الوصول إلي مجدداً.

-----------------------------

اترجيتك تحافظ عليا وقلت لك إذا رحلت لن أعود ولكنك كالعادة استهترت بكلماتي وأردت ان تستغل حبي لك.

----------------------------------

عايزة راجل طبيعي أكون معاه براحتي مش واحد مريض
 ما يصدق أقول أي كلمة علشان يمسكها ضدي ويقلب الترابيزة عليا.

-----------------------------------

كان نفسي أوي أصدقك لكني عارفة إنك كذاب.
  
-------------------------

اعمل خير زى ما أنت عاوز واخطب في الناس عن الثواب وحاول تجمع تبرعات
لكني عمري ماهسامحك.. وحسابي معاك عند الصراط.
يوم ما هيبان إن عملك للخير كان حباً في الظهور.
وخطبتك في الناس كان حباً فى الشهرة.
وتجميعك للتبرعات كان لشراء أغراض شخصية.
يوم ما هيبان ظلمك ليا ورفضك لمساعدة المحتاج واستحلالك لحقي ولمالي ولإهانتك لي حين مطالبتي بهم ومحاسبتك على أفعالك.. شوف وقتها هتقول لربنا إيه.


هناك تعليق واحد: