الجمعة، 20 يونيو، 2014

مُصالحة




يتعجب من اشتياقي الدائم له رغم بُعده المتعمد عني.
لا يعلم بأن لي طُرقي الخاصة التي أصالح بها نفسي عليه فيصبح بالنسبة لي بريئاً تماماً من أية أعذار قد أطلبها منه.
فعلى سبيل المثال :
أستمع لأغاني تحوي كلمات أشعر أنها تشبهني وأتخيل أنك تهديها لي،
أقرأ قصائد شعرية مناسبة لحالتي من غضبي واستيائي منك.
 أتخيلك موجود في مكان كنت تعلم مسبقاً بوجودي فيه لتفاجئني بإلقائك قصيدة شعرية محببة لقلبي أمام الجميع طالباً مني الصفح.
أقوم بتصميم بطاقات عليها صورتي وصورتك مع بعض الكلمات التي أتمنى أن تهديها لي.
أتخيل تصرفات مفاجئة منك لي كهدية رقيقة، أو حضن غير متوقع، أو مكالمة في وقت أعلم أنه من الصعب أن تهاتفني فيه.
 أكاد أعصر ذاكرتي محاولة أن أتذكر كلمة عابرة قلتها تسببت في نشوتي وقتها، أو حركة لذيذة عملتها بتلقائية من أجل أن أضحك.
 أوهم نفسي أنك حقاً تحبني، وأنك قطعاً لم تقصد أن تتسبب في غضبي.

جل ما أخشاه أن يكون هذا أسلوبك في الحياة .
وتصبح وحدتي في بعدك ووجعي من تصرفاتك الأمر الواقع الذي عليَّ التأقلم عليه.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق