الاثنين، 30 يونيو، 2014

365



وإلى هنا نكون وصلنا لنهاية المارثون وأتممنا الحوليات بسلام.
أرجو أن تكونوا قد استمتعم طوال هذا العام مع المنوعات النسائية التي ضمتها حوليات موناليزا.
شكر خاص للبنى أحمد نور صاحبة الفكرة .
وشكر لـ صديقتي الجميلة/ رحاب صالح.
 فهي صاحبة أكثر عدد من التعليقات.

شكرا لكل من تابع حتى وإن لم يترك تعليق.

حاجات حصلت كده أبهجتني:
- تم نشر "يوم الخطوبة" على مجلة البوسطجي  عن طريق آية محمد حماد  هنا
- تم نشر "ازدراء" على شموس نيوز عن طريق رانيا حجاج هنا
- تم نشر "السيجارة المحرمة" في جريدة القرار الدولي الورقية بواسطة أمل زيادة

تدوينات فاجئتني ورسمت على وجهي ابتسامة واسعة
طارق مسلم وتدوينته حوليات موناليزا.
رحاب صالح وتدوينتها سفر1.

اللي عنده أي نقد أو تعليق أو حتى رغبة في استمرار المدونة يعرفني.
لسه ما قررتش هعمل إيه في المدونة
هل أحذفها بكل ما احتوت؟
هل أهجرها وكأنها تجربة وانتهت؟
هل استمر تدوين نصف إسبوعي مثلا ؟
إمممم مازلت في حيرة من أمري 
بعد رمضان بإذن الله سأعلن عن قراري فابقوا معنا :)





هناك تعليقان (2):

  1. عن نفسي , بتمنى تستمري بالتدوين , بالوتيرة اللي أنت بتحبيها ( يوميات - تدوينة /بالأسبوع .. / بالشهر ) متل ما بتحبي يعني ..
    لأنو عنجد , تدويناتك مختلفة عن أي شي قرأته من قبل ( مو كلها ... بس قسم كبير منها يعني )

    ردحذف
  2. والله يا مني برغم انك كتبتي اني اكتر حد علق عندك بس انا كتير كنت بدخل ومبعرفش اكتب حاجة عندك
    يمكن انت فيك حاجات كتير بتشبهني وبتلمسني عشان كدة مبعرفش اعلق
    حبيبتي يا مني بدعيلك وبدعي لوالدتك بالرحمة دايما
    والله يرحم امهاتنا جميعا ويرحمنا برحمته
    سعيدة بيكي يا مني جدا برغم كل شيء
    بقالي فترة مش بدخل نت يمكن في حاجات كتير متعرفيهاش كانت مضاياني كان نفسي اقعد معاكي احكيها
    بس حصلتلك ظروف وحصلي ظروف خلانا كل واحدة فينا عايزة تكون لوحدها شوية
    بحبك يا مني في الله وبتمني نفضل كدة دايما مهما فرق بينا المسافة والوقت
    وسعيدة بأن في شيء كتبته عجبك ودي شهادة اعتز بيها :)

    ردحذف