الأربعاء، 11 يونيو، 2014

جنون العشق و فضول التعارف



للمطر والبحر عندي مكانة خاصة-عل حبي للماء هو السبب-.

ولكن مشاعري وأسلوبي يختلف مع كلا منهما .

فـمع المطر مثلا لا أشعر بالوحدة، حتى وإن كنت بالفعل وحدي في العراء؛

فأنا وقتها أناجي ربي وأضحك كلما لامست القطرات إحدى وجنتي .

لا أبالي إذا كان حولي أحد ورآني أمارس جنوني على الملأ..

بيني وبينه حديث دائم لا ينضب وجموح وبهجات وكأنني طفلة تلعب.
.
أما مع البحر، فأنا دائمة الصمت في صحبته، وأشعر معه بالوحدة مع أني لا أذهب إليه 


بمفردي قط، فمن حولي في عالمهم الخاص يحاولون أن يدخلوني معهم فيه عنوة،

 وأنا في عالمي وإن بدوت أنني جسديا معهم.

إذا انفردت به، أنظر إليه متساءلة: ترى ماذا وراءك؟ وما سر أمواجك؟..


 أشعر أنه هو من يريد التحدث معي ويريني قدراته بحركاته غير المتوقعة

 تارة بموجة هادئة، وتارة بموجة صاخبة تبلل ما أرتدي تخبرني ألا تفهمين؛

 أقدر على التحرش بك وقتما أشاء، ومهما توقعتي أنك في منأى عني..

يثيرني لاكتشافه لا أنكر، ولكنه مازال لا يستطيع أن يستخرج مني جنوني.








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق