الجمعة، 14 فبراير 2014

يعني إيه حب






سألتني صغيرتي يعني إيه حب يا ماما؟.
فأجبتها:
- يعني أبقى أكتر حاجة بكره أعملها هي أني أقف في المطبخ ومع ذلك أحضر الأكل ليكي ولبابا وأنا مبسوطة.
- يعني بابا يحضر معايا ندوات أدبية وهو مالوش فيها علشان يكون معايا ومايزعلنيش.
-يعني أصحى علشانك من بدري علشان تروحي المدرسة و أنا مبسوطة أني شايفاكي جاهزة وزي القمر.
- يعني أفضي نفسي دايماً علشانك وأجاوب على أسئلتك اللي ما بتخلصش وأروح الملاهي رغم أني مش هتمرجح.
-يعني نستنى شهر رمضان رغم الجوع والعطش علشان نعبد ربنا أكتر.
الحب قوة يا روح ماما.
هو اللي بيخلي للحياة معنى.



الخميس، 13 فبراير 2014

إحساس متبادل



 حاسة أن اللي وصلني وصلك وهو أننا ماننفعش نكمل مع بعض.. ماهو أصل الحب لو ماحصلش من أول مرة عمره ما هيحصل مهما حاولنا.. وأنت بنفسك شايف إحنا مختلفين عن بعض إزاي.. ظروفك مش عاجباني وماحبتكش بجد علشان أقبلها وأرضى بيها ..وأنت كمان ما حبتنيش علشان تتنازل أو تحاول ترضيني.






الأربعاء، 12 فبراير 2014

قلب جديد



وبعد طول انتظار أخيراً وصل الفارس الهمام الذي كان وراءه مهمام عديدة أهمها بذل أقصى مجهود للحصول على أميرته ثم تضميد جراحها ومحاولته المستميتة في تجميل القلب المجروح بعد خياطته ليصبح أجمل وأقوى.
وبفضل الله نجحت محاولاته وأصبح القلب جديد وأيضاً يحمل حديد.

الثلاثاء، 11 فبراير 2014

حكمت المحكمة


بيسألوني في محكمة الأسرة عايزة تطلقي ليه.. هو كان بيضربك؟.
رديت وقلت لأ.

هو فعلا عمره ما ضرب جسمي بس كتير أوي ضرب روحي واتسبب في وجع جسدي

 من قال أن ضرب الزوج للزوجة يكون قاصراً على ألم الجسد.. في ألم تانى أعظم وأشد عنفاً.

ما زلت أذكر حينما صحوت من نومة باكية فزعة إثر كابوس وطلبت منك حينها أن تضمني إليك وتخبرني بأنني كنت أحلم..فما كان منك إلا نظرات تعجب واستنكار وعدلت من وضعية نومك ليصبح ظهرك تجاهي وأكملت نوم.

ما زلت أذكر حينما اتصلت بك يوماً لأخبرك أن تحضر شيئاً لنتناوله في العشاء لأني مريضة ولا أستطيع الحراك.. هل تذكر ماذا فعلت .. لقد جئت بالطعام بالفعل ولكن لك وحدك ولم تهتم أن تأتي أولاً لتطمئن عليَّ ؛فقد أكلت ونمت جواري بهدوء وكأني لست موجودة .

مازلت أذكر حبسك لي في غرفة نومنا أكثر من مرة  دون سبب معلوم  فقد كنت أجدك فجأة تدخلني الغرفة وأنا أشاهد التلفاز مثلا لتغلق الباب خلفك بالمفتاح بالساعات ومن صدمتي لم أعاتبك يوماً إلا في المرة الأخيرة حينما كنت قد ضقت ذرعاً بحالتك النفسية المتقلبة هنا أنفعلت قائلاً" أنتي هتتبلي عليا ولا إيه"؟.

مازلت أذكر تجسسك الدائم على اتصالاتي وزرعك برنامج للتجسس على حاسوبي الشخصي وأخيراً منعتني من الاتصال بأهلي دون أية سبب معلوم لي.

مازلت أذكر اتهامك لي في شرفي واعتبارك غشاء بكارتي مزيف دون دليل واحد سوى كونك مريض بالشك.

مازلت أذكر غضبك الشديد في أيام زواجنا الأولى من توقيعك على قائمة منقولاتي وكأنها ليست من حقي.

مازلت أذكر يوم أن استيقظت فزعة على صوتك ينهرني وأنت تقف على باب الغرفة قائلا:" إزاي مارمتيش كيس الزبالة؟".. مع أنك المسئول عن هذا من يوم زواجنا.

مازلت أذكر
كالجارية المبتاعة من سوق العبيد عاملتني.
كنت أحمل مشتريات السوق وأسير خلفك سريعا علني أبلغ خطوة قدمك الواسعة الغير عابئة بكوني أحاول اللحاق بها مع ما أحمل من أشياء ثقيلة.

مازلت أذكر دخول أمك أو أبوك عندي في غرفة نومي دون سبب سوى أن يشعروا بأنهم في بيتهم ولا تضع في أولوياتك ماذا أرتدي وقتها.

مازلت أذكر مسكتك لطرف ياقة ما أرتدي استخفافاً بي وكأني متهمة
 " تاني مرة ما تشيليش حاجة من قدامي من غير ما تستأذني" وهذه الحاجات كانت عبارة عن ملابسي!.

مازلت أذكر أخذك للأكل من أمامي لتعطيه لأبوك الذي يسكن في الشقة المجاورة مع أن كان من الممكن  أن تعطي له مما تأكله أنت.

مازلت أذكر حينما طلبت منك يوماً كارت شحن وبعدما أعطيتني إياه وجدتك تسحبه من أمامي لتذهب لوالدك تعطيه إياه قائلا" أصله هيعمل مكالمة وكارت واحد مش هيكفيه".
وبعدها لم تأتي لي بغيره وقررت أن يصبح موبايلي منبه وإذا أردت الاتصال فلأستخدم موبايلك !.

مازلت أذكر أنك كنت تحتفظ بأوراقك المهمة لدي أمك وحينما أسألك عن سبب أخذك لهم تخبرني"علشان مهم" وناسياً أنه من أجل كونه مهماً عليه أن يكون في شقتنا.

مازلت أذكر كم الإحراج الذي كنت تشعرني به حينما تأتي لنا أمك لتطلب منها أن "تعالي علقيلي هدومي" وكأنني لست موجودة أو كأنك اتشليت ولا تستطيع فعلها.

مازلت أذكر حينما فرغت الثلاجة من كل شيء بما فيها رغيف الخبز وأخبرتك أني جائعة وأنا لا أشعر بالجوع إلا في أوقات نادرة.. أخبرتني أن"استني لما الماتش يخلص". وكان الماتش لم يبدأ بعد ولكنك كنت تشاهد مقدمة الماتش التي تستغرق نصف ساعة  والماتش سيبدأ بعد ساعة ثم سيستغرق ساعتان وضف ساعاتان لبرنامج التحليل بعد الماتش.. ومع هذا نمت من جوعي لما أيقنت أن الماتش عندك أهم وصحيت في نص الليل بعد ما الجوع قرصني من شدته لأجدك كالعادة قد أتيت بالأكل لك وحدك ونسيتني على اعتبار أني نائمة.. وكأنني لن أستيقظ.

مازلت أذكر هزارك الماسخ لي أمام أمك باليد والشتيمة مع أن حياتنا عقيمة لا يوجد فيها حياة حتى يتخللها مزاح أمام الغرباء.

مازلت أذكر خيانتك لي.


هو كل ده مايعتبرش ضرب علشان في الآخر قضية الطلاق تترفض!!.





الاثنين، 10 فبراير 2014

مقتطفات نسائية (9)





نحن لا نحزن على الموتى؛ نحن نحزن على حياتنا بعدهم .

-------------------

أنتي زعلانه أنه بعد عنك وكذب عليكي ليه؟
 إذا كان خان مراته معاكي يبقى متوقعة منه إيه.

--------------------

وفجأة وأنا بكتب عنك باللون الأزرق - لوني ولونك المفضل-
 لقيت لون النص قلب أسود.. كانت إشارة أنا مفهمتهاش.

--------------------

لم أعد انتظر منك اتصال أو رسائل .
واضح أن انسحابك من جوايا بدأ.

----------------------

تذوقت على يديك طعم الخذلان.

-----------------

إذا وضعت صورتك الشخصية على بروفيلك بدلاً من صورة الممثل التركي ستكون بالنسبة لي أحلى كثير.

----------------

أجمل هدية للمرأة.. تعرف هي بتحب إيه أو ناقصها إيه وتهاديها بيه.

--------------------------

إذا كنت شجاعاً بما يكفي فلتتعدى حدودي واقترب.

------------------------

حرب العيون بيننا مستمرة دون أن يدري أحداً.

--------------------------

ككرة التنس بين المضربين كنت أنا بين زوجي وأبي.






الأحد، 9 فبراير 2014

حالة



عن حالتي الآن:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-  بحاول أبقى كويسة.

- جربت استخدم الموبايل لإجراء اتصالات اطمئنان على الصديقات ولكني لم أستطع 
ضغط زر الاتصال لأية منهن .

- فاقدة الرغبة في التواصل إلا بالكتابة فقط.. فهنا صوتي لن يخذلني.

- أقاوم الاكتئاب بضراوة..ومع ذلك راضية ومطمئنة.

بحب في نفسي مقاومتي حتى لو لآخر نفس، ورجوعى لربي مهما بعدت.

شكراً يارب لأنك معي دوماً.





السبت، 8 فبراير 2014

جنون أخير



على رمال الصحراء.. لزورق في عرض البحر.
في ظلام الليل وبرودة المطر.. لركوب الخيل على سفح الجبل.
إلى نهاية العالم المحتمل حدوثه غداً ..أتساءل:
"لمَ لا تكون معي الآن؟".