الجمعة، 7 فبراير 2014

إبتعِد




ماتعاملنيش بشفقة أو أني صعبانة عليك.
إيه يعني مابتحبنيش أو حتى ظروفك مش مناسبة .
ما النتيجة خلاص واحدة .
إننا مش هنشوف بعض تاني.
آه موجوعة.
لكن هقدر أعالج نفسي وأبقى كويسة وهرجع تاني أحب جديد.
ومش كل شوية تعمل أنك بتطمن عليا.
لو بتعزني سيبني انساك وابعد عن طريقي.





الخميس، 6 فبراير 2014

تعجب



هل كنت أكتب قصتنا قبل أن نلتقي!.
هل كنت أتحدث طول الوقت عن عشقي المحرم ولا أدري أنه أنت.
هل كنت أنت بطل حكايتي الخيالية.
حقاً لا أدري؛ فمازلت أرسم ملامحك من خيالي رغم وجودك قبالتي.






الأربعاء، 5 فبراير 2014

نادي ع الفرحة





لو ربنا هيرزقك ببنوتة قريب سميها "فرحة".
اسم حلو ومعبر وأنت نفسك هتحتاج تستخدمه كتير.
تخيل كده وأنت بتناديها" تعالي يا فرحة" وكأنك تطلب فرحة من السماء.
تخيل وأنت بتعبر عن مشاعرك ليها" بحبك يا فرحة" كأنك تخبرها بأنها سبباً لبهجة حياتك.
تخيل وأنت تفتقدها وقت نومها" وحشتيني يا فرحة" كأنك تترجاها أن تهرع إليك لتتأكد أنها حقيقة.
ويوم ما تكبر وتسيبك وتخرج هتقولها "ما تتأخريش يا فرحة" وكأنك تخبرها بأن عودتها سريعاً ستعيد لك الفرحة.
وهكذا
نادي ع الفرحة وهي تجيلك.
.
.
.
يا فرحة.
يا فرحة.
يا فرحة.





الثلاثاء، 4 فبراير 2014

عني (9)






- هو آه الرجل المصري مش واو يعني لكن ماينفعش ارتبط برجل 


يحمل جنسية أخرى.



- أيوة أنا العروسة اللي ممكن ترفض عريس


لاعتراضها على المكان اللي هيعيشها فيه.




- أيوة أنا البنت اللي ممكن تتقفل من حد لأنه قال كلمة عابرة 


ماعجبتنيش حتى لو بهزار.













الاثنين، 3 فبراير 2014

أمنية (9)



أنا عايزة أتزف على هودج وتكون حنتي عبارة عن أغاني شعبية بصوت الصديقات مع الطبلة والتصفيق.




الأحد، 2 فبراير 2014

حكاية




هحكيلكم حكاية

كان فيه حد كل ما يحلم بحاجة ويتمناها ويدعي ربنا كتير بيها

 يلاقيها قصاده وظاهريا أحسن مما اتمنى كمان ..

 يفرح قوي ويقول بس خلاص دعائي أجاب يا فرحتي وهنايا..

 يجربها ويتعامل معاها مايلاقيهاش زي ما اتمنى بالضبط ..

الديفوهات فيها موجودة مش زي ماهو كان عايزها بريفكت..

 يرضى ويقول بس دي اللي ربنا بعتهالي وأكيد خير ليا

 فيفضل معاها بس علشان دي عطية الله..

وبعد كده يلاقي اللي كان رافضه ده هو اللي بيطرده ..

وفضلت حياته كده سلسلة ما بتنتهيش

 يطلب ويتمني فتتحقق الأمنية ناقصة فيرضى بيها فهي اللي تسيبه.






السبت، 1 فبراير 2014

إذا عرف السبب





زوجى الحبيب ارفق بحالي قليلاً وأنت تمازح صغيرنا فحينما تلقِ به لأعلى أشعر بأنك ألقيت بقلبي.. وخلال هذه الثواني تكاد روحي تقفز خلفه لتلتقطه من السماء وأكاد أقسم ألا أجعلك تحمله مرة أخرى.. لا تتعجب فالتعبير عن حبي  له يختلف كثيراً عن تعبير حبك له
------------------

عاهدت نفسى أنى مش هحبك أبداً ولو ده حصل عمري ما هضعف واعترف لك.. مش هسمح لك يا زوجي العزيز تتعامل مع وجودي كشيء مفروغ منه.. بل سأجعلك تحاول تراضيني بشتى الطرق وانسى تماماً أن يحدث العكس.