الاثنين، 19 أغسطس 2013

صمت مقيت



أبرر صمتك القاتل دوما.

 وأنسج لك ألف عذر وعذر لترتديه أثناء لقائنا.

ولكنني عذراً لا أستطيع نسج أعذار حينما تأتي لي في منامي.

فإذا كان الواقع يمنعك من التحدث معي.


ماذا إذاً عن الأحلام ..لماذا تصمت هناك أيضاً!. 

السبت، 17 أغسطس 2013

أمنية (2)



عايزة أكون معاه في الغابة وأعيش معاه في العراء..

 أغوص في لبدته فيغمض عينيه في استسلام..

أنام جواره ويسهر يحرسني..

 يزأر ليحميني وأضحك لأغريه.



الجمعة، 16 أغسطس 2013

وجع الذكريات




يااا الله على وجع الذكريات.

مايميز قلمي- من وجهة نظري- إحساسه الصادق.

فإذا لم أشعر بشيء لا أستطيع الكتابة عنه.

عليَّ الدخول كلية في الحالة التي أكتب عنها 

حتى لو كانت سطرين وهذا بحق مُرهق.

فكم بكيت وكم تألمت جسدياً وكم شعرت بوجع القلب حرفياً

 لمجرد تقمصي لحالة  لا تمت لي بصلة.

تقمصي للحالة ينتهي بزوال لحظة الكتابة.

 وقد أعود بعد  فترة لأقرأ ما كتبت

 وأنا لا أذكر السبب الحقيقي للكتابة.

ماذا إذن عن الحالات الحقيقية التي أكتب عنها.

والتي إذا ماعاودت قراءتها ذكرتني بكل شيء

 حاولت جاهدة نسيانه.

نعم أكتب أحياناً كثيرة حتى لا أنسى وحتى أؤرخ أحداث

 لا أود أن تسقط من الذاكرة.

فعلتها مراراً عن الأحداث السلبية والسيئة في حياتي

 حتى لا أغفر لمتسببها يوماً.

وهذه الكتابات لا أعتبرها موجعة بقدر كونها مُشجعة لي

 فأنا أتعلم من هذه الأحداث جيداً.

ولكن الموجع بحق أن أقرأ عن حادث

 كتبته بفرحة قلقة وسعادة مرتقبة؛

 لأجده يصبحخنجراً فيما بعد لنبضاتي الصادقة حينها.

أصبحت أخشى قراءة ما كتبته بسعادة.

فهذا يذكرني بأن الخذلان في حياتي مازال في ارتفاع.

موجع أن يوضع من تمنيتي لهم الفرحة يوماً

 في نفس الكفة مع من تتمنين لهم الشقاء دوماً.

الخميس، 15 أغسطس 2013

عني (2)



أنا أم لكلماتي

فكم شعرت بألم المخاض حينما تتزاحم الأفكار والكلمات 

ويتسابقون للخروج وعليَّ وقتها أن أتهيأ لتفريغ مافي جعبتي 

سريعاً حتى يهدأ هذا الصخب برأسي 

.
وكم شعرت بعُسر الولادة حينما تنحشر الكلمات برأسي

رافضة الخروج والإفصاح عن مكنوناتها. 


وكم شعرت بالراحة حينما تتم ولادة الحروف مكونة

 كلمات متناسقة تصلح أن تكون جملة مفيدة.


ولذلك حينما أذيلها باسمي فهذا اعترافاً مني بانتسابها إليِّ.

الأربعاء، 14 أغسطس 2013

ماعرفتش ماحبكش



 ما أسعدها..
.
هو يحبها ولا يطلب منها أن تبادله العشق،


ولا يلح عليها أن تعترف له بحبها.


هو اكتفى بموافقتها على الزواج منه.


هو لم يكن يريد سوى أن تسمح له


 أن يعبر لها عن حبه الدائم وأن تظل في محيطه إلى الأبد.

لم يكن يعلم بأن طريقته هذه جعلتها تذوب عشقاً فى هواه.

الثلاثاء، 13 أغسطس 2013

معها قلبه



هو مابيحبهاش علشان هي حلوة أو بنت ناس

 أو لأي سبب ممكن تستغربي لإنك مش شايفاه فيها.

هو بيحبها لإن قلبه ماشفش غيرها.