هل تعلم شعور الأب العاجز عن الإتيان بطعام لأبنائه لقصر
ذات اليد،
وشعور الأبناء الذين لا يستطيعون التعبير عن جوعهم
حفاظاً على كبرياء الأب المكسور أمامهم؟
هذا حالنا معاً..
فأنت لا تستطيع تقديم قلبك لي لإنه مع غيري..
وأنا لا أستطيع إظهار حرماني فقط أرسم على وجهي بسمة رضا
حينما تقدم لي فتات مشاعرك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق